الاصدقاء وتاثيرهم السلبى على طفلك

Friday, June 29, 2012

الاصدقاء وتاثيرهم السلبى على طفلك


كل أم بالتأكيد تريد أن يكون طفلها اجتماعيا ويمتلك العديد من الأصدقاء وأن تكون طفولته سعيدة، بالإضافة إلى أنها تريده أيضا أن يكون مستقلا وأن يتعلم إتخاذ قراراته بنفسه. ولكن أحيانا قد يصبح لأصدقاء طفلك تأثيرا سلبيا عليه حيث يبدأون فى تعليمه مبادئ وقيما مغايرة لتلك التى تعلمها فى المنزل. والتأثير السيئ للأصدقاء على طفلك سيكون واضحا بقوة ما بين عمر الخمسة أعوام والخمسة عشر عاما، حيث تعتبر تلك السنوات هى أكثر الفترات الحساسة للطفل وأكثر الفترات التى يكون فيها مضطربا وعرضة للتأثر بأى شئ يفعله أصدقاؤه وهو الأمر الذى قد يكون عاملا مهما فى تكوين شخصيته.
إذا كان طفلك من النوع الذى يتأثر بآراء وأفكار أصدقائه بسهولة فتأكدى أن أصدقاءه جيدون ويخافون عليه. وبما أنك لن تستطيعين التحكم فى أصدقائه أو زملائه داخل المدرسة، فإنك تستطيعين بكل تأكيد التحكم فيمن يصادق أو يقضى وقته معه خارج المدرسة.
وإذا لاحظت أن هناك بعضا من أصدقاء طفلك يأثرون عليه سلبيا ويعلمونه مثلا التحدث إليك بعدم احترام، فحينئذ يصبح من حقك تماما ألا تسمحى لطفلك بالاختلاط بتلك النوعية من الأصدقاء.
عليكى أن تتذكرى جيدا أنك إذا منعت طفلك من التحدث مع صديق معين فإنه سيتشبث بقوة بهذا الصديق، وقد يبدأ أيضا فى اللجوء للكذب عليك بشأن ما إذا كان يتحدث معه أم لا.
من الأفضل أن تبدئى فى تعليم طفلك منذ الصغر الفرق بين الصديق الجيد والصديق السيئ. وإذا كان مثلا طفلك الصغير يلعب مع صديق له وأنت موجودة، فعليك أن تراقبى تصرفات صديقه وما إذا كان يتصرف بعنف أو يتحدث مع من هم أكبر منه بطريقة غير لائقة، وهو الأمر الذى سيترتب السماح لطفلك باللعب مع صديقه هذا أم لا. 

Post a Comment

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية

يمكنك مشاركة الموضوع على الواتساب من هاتفك المحمول فقط

اكتب كلمة البحث واضغط إنتري