ولايزال باب الكعبة المشرفة من أسرارِ التاريخ الى يومنا هذا

Tuesday, September 11, 2012

ولايزال باب الكعبة المشرفة من أسرارِ التاريخ الى يومنا هذا



لايزال باب الكعبة المشرفة منذ بدايتِه وإلى اليوم من أسرارِ التاريخ،



 فلا دليلَ على شكلِه الأولِ وبُناتِه الأولين، مع أنه من الثابتِ الأكيدِ حيازةُ الكعبةِ

على بابَين فترة طويلة من الزمن، وكاد الرسولُ الكريم أن يُعيد إليها ذلك،

 لولا أن منعتْهُ حداثة دخولِ قريش إلى الإسلامِ حينَها.

في حين كانت العناية ببابِ الكعبةِ مطمَعَ أهلِ الولاية من أممِ الإسلام،

 يكتبون أسماءَهُم تحتَ أسماءِ الله الحُسنى، ولا يبخَلونَ عليه بذهبٍ وفضة،

بينما يحتفظ بمفتاحُ باب الكعبة آل شيبة، كونُهم سدنةَ البيتِ ووصيةِ الرسولِ الكريم لأمته، 




وكبير السدنة هو الذي في حوزته مفتاح الكعبة ومقام إبراهيم.

بينما ما تقادَمَ من أبوابٍ للكعبة محفوظ في متاحفَ متناثرة باعتبارها كنوزاً إسلامية 

أممية، بينما كان الملكُ خالد بن عبدالعزيز أكثرَ الواهبينَ للكعبةِ أبواباً، ففي ولايتِه تم 

تعليقُ بابَين، آخِرُهُما لايزال متأبطاً الكعبة، شاهداً على الطوافِ والصلاةِ والدعاء.



ويتلألأ بابُ الكعبة في عيونِ مليار ونصفِ مسلم تقديساً، وكذلك في عيونِ بقيةِ

 أهل الأرض تقديراً لصِدْقِ الصّنعةِ ولجمالِ التحفة.





Post a Comment

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية

يمكنك مشاركة الموضوع على الواتساب من هاتفك المحمول فقط

اكتب كلمة البحث واضغط إنتري