رجل فقير يعمل فى احد المستشفيات دخل عليه رجل غانى جدا وبات يفكر فى حاله وحال الرجل ولكن حين قدم اليه كانت الصدمة

Wednesday, October 17, 2012

رجل فقير يعمل فى احد المستشفيات دخل عليه رجل غانى جدا وبات يفكر فى حاله وحال الرجل ولكن حين قدم اليه كانت الصدمة



رجل فقير يعمل فى احد المستشفيات دخل عليه رجل غانى جدا

وبات يفكر فى حاله وحال الرجل ولكن حين قدم اليه كانت الصدمة



اعمل بأحد المستشفيات بمدينة جدة (السعودية) و قاربت فترة دوامي على نهايتها

ابلغني المشرف أن شخصيه اقتصاديه تتعامل بمئات الملايين في الأسهم قادم وعلى

 استقباله و إكمال إجراءات دخوله .. انتظرت عند بوابه المستشفى راقبت من هناك 

سيارتي القديمة جداً و تذكرت خسائري الكبيرة و أقساطي المتعددة وعندها وصل الهامر

 ليكمل مأساتي حيث حضر بسيارة أعجز حتى في أحلام المساء أن أمتلك مثلها يقودها 

سائق يرتدي ملابس أغلى من ثوب الدفة الذي ارتديه دخلت في دوامة التفكير في الفارق 

بين حالي و حاله مستواي و مستواه ( شكلي و شكله ) وقلتها بكل حرقه و منظر سيارتي 

الرابضة كالبعير الأجرب يؤجج مشاعري ( هذي عيشة )

عموما سبقته إلى مكتبي و حضر خلفي و كان يقوده السائق على كرسي متحرك

رأيت أن رجله اليمنى مبتورة من الفخذ اهتزت مشاعري

و سألته !! عندك مشكله في الرجل المبتورة !! أجاب بلا !!

قلت فلماذا حضرت ياسيدي !! قال عندي موعد تنويم !!

قلت ولماذا !! نظر الي وكتم صوته من البكاء وأخفى دمعه حارة بغترته

و قال ( ذبحتني الغرغرينا ) و موعدي هو من اجل ( بتر ) الرجل الثانية

عندها أنا الذي أخفيت وجهي و بكيت بكاءً حاراً ليس على وضعه فحسب .....

بل لكفر النعمة الذي يصيب الإنسان عند أدنى نقص في حاله ننسى كل نعم

المولى في لحظه و نستشيط غضباً عند اقل خسارة ،هل أصبح المؤشر

 ليس للأسهم فقط بل لقياس مدى إيماننا الذي يهبط مع هبوطه

تحسست قدماي وصحتي فوجدتها تساوى كل أموال و كل سيارات 

العالم وهذا غيض من فيض من نعم الله

الحمد لله على كل ما انعم به علينا


( نقلا عن د. عبدالمحسن المطيري )

Post a Comment

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية

يمكنك مشاركة الموضوع على الواتساب من هاتفك المحمول فقط

اكتب كلمة البحث واضغط إنتري