التقى بعض خريجي إحدى الجامعات في منزل أستاذهم العجوز، فأخذ كل منهم يشكى من ضغوط العمل والحياة التي تسبب لهم الكثير من التوتر، وكانت المفاجاة عندما دخل عليهم الاستاذ وفى يده ..!

Wednesday, December 26, 2012

التقى بعض خريجي إحدى الجامعات في منزل أستاذهم العجوز، فأخذ كل منهم يشكى من ضغوط العمل والحياة التي تسبب لهم الكثير من التوتر، وكانت المفاجاة عندما دخل عليهم الاستاذ وفى يده ..!



التقى بعض خريجي إحدى الجامعات في منزل أستاذهم العجوز، 
فأخذ كل منهم يشكى

 من ضغوط العمل والحياة التي تسبب لهم الكثير من التوتر،

 وكانت المفاجاة عندما دخل عليهم الاستاذ وفى يده ..!


التقى بعض خريجي إحدى الجامعات في منزل أستاذهم العجوز بعد سنوات طويلة

من مغادرة مقاعد الدراسة وبعد أن حققوا نجاحات كبيرة في حياتهم العملية

ونالوا أرفع المناصب وحققوا الاستقرار المادي والاجتماعي

وبعد عبارات التحية والمجاملة طفق كل منهم يتأفف من ضغوط العمل

والحياة التي تسبب لهم الكثير من التوتر وغاب الأستاذ عنهم قليلا

ثم عاد يحمل أبريقا كبيرا من القهوة، ومعه أكواب من كل شكل ولون

أكواب صينية فاخرة ، وأكواب ميلامين ، وأكواب زجاج عادية ، وأكواب بلاستيك ،

وأكواب كريستال فبعض الأكواب كانت في منتهى الجمال تصميماً ولوناً وبالتالي

 كانت باهظة الثمن بينما كانت هناك أكواب من النوع الذي تجده في أفقر البيوت

حينها قال الأستاذ لطلابه :ـ تفضلوا ، و ليصب كل واحد منكم لنفسه القهوة

وعندما بات كل واحد من الخريجين ممسكا بكوب

تكلم الأستاذ مجددا قائلا:ـ هل لاحظتم ان الأكواب الجميلة فقط هي التي وقع

عليها اختياركم ؟ وأنكم تجنبتم الأكواب العادية ؟؟

ومن الطبيعي أن يتطلع الواحد منكم إلى ما هو أفضل  وهذا بالضبط

ما يسبب لكم القلق والتوتر ما كنتم بحاجة إليه فعلا هو القهوة وليس الكوب!!ا

ولكنكم تهافتم على الأكواب الجميلة الثمينة و بعد ذلك لاحظت أن كل واحد منكم

 كان مراقباً للأكواب التي في أيدي الآخرين فلو كانت الحياة هي القهوة ،

 فإن الوظيفة والمال والمكانة الاجتماعية هي الأكواب وهي بالتالي مجرد أدوات

 تحوي الحياة ، ونوعية الحياة (القهوة) تبقى نفسها لا تتغير و عندما نركز فقط

على الكوب فأننا نضيع فرصة الاستمتاع بالقهوة وبالتالي أنصحكم بعدم

 الاهتمام بالأكواب والفناجين وبدل ذلك أنصحكم بالاستمتاع بالقهوة!!

_________________

في الحقيقة هذه آفة يعاني منها الكثيرون فهناك نوع من الناس لا يحمد الله على ما

هو فيه مهما بلغ من نجاح لأنه يراقب دائما ما عند الآخرين وهنا يأتي دور القناعة

فلابد لكل منا أن يرضي بما قسمه الله له لانه لا احد يأخد اكثر مما كتبه الله له وتيقن

جيدا ان لو بيدك ما في يدي غيرك من الممكن ان يكون سبب لتعبك وتعاستك في الدنيا

فلنحمد لله تعالي علي نعمه التي لا تعد ولا تحصي

واسأله أن يرزقنــــــا القناعــــــة والرضـــــــا بما قسمه لنــــا

Post a Comment

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية

يمكنك مشاركة الموضوع على الواتساب من هاتفك المحمول فقط

اكتب كلمة البحث واضغط إنتري