اللغز الذى لم يجدوا له حل ، اين توجد الموناليز المكان الحقيقى لها
هذا الموضوع محير عن جد يا ريت تقروه للاخر..

قد يبدو جواب هذا السؤوال سهلا، فلوحة الموناليزا ببساطة في متحف اللوفر في باريس لكن الامر ليس بهذه الدرجة من السهولة، فلقد عرف العالم” الموناليزا “ باسم” الجيوكاندا “ او” المراة الباسمة “. هذه اللوحة رسمها كما يعرف الجميع الفنان الايطالي العظيم” ليوناردو دافنشي “ الذي ولد في مدينة” فينيسيا “ بالقرب من فلورانسا العام 1452.
كانت الموناليزا” مونا هي اختصار لكلمة مادونا “ حيث التقى بها” ليوناردو “ في الرابعة والعشرين من عمرها، وكانت متزوجة من رجل ثري يدعى” فرانسيسكودل جيوكوندو “ وحين شرع” ليوناردو “ في رسمها حوالي العام 1500 كانت قد فقدت طفلا لها حيث يقول” فارساي “ كاتب سيرة” ليوناردو “ حاول زوجها اضحاكها باحضار المهرجين والموسيقيين كي يجعلوها تبتسم في الجلسات الاولى امام الرسام ومع ذلك كان هناك سر حولها جعل ليوناردو يكافح من اجل اظهار ملامحها لمدة ست سنوات على الاقل. وعندما غادر فرنسا العام 1505 اعطى اللوحة لزوجها وهي لم تنته بعد ولكنه بقي يعمل فيها في فترات عودته ويقول ” جورجيو فارساي “ في كتابه” سير الرسامين “ بان ليوناردو قضى اربع سنوات في رسم موناليزا وتركها وهي لم تنته بعد. ونحن نعتقد ان هذا العمل هو اشهر لوحة موجودة في متحف اللوفر.
ومع ذلك فان هذا يثير التساؤل والحيرة فلقد اعطى ليوناردو اللوحة لزوج الموناليزا في عام 1505 وبعدها باربعين عاما او اكثر كانت اللوحة في حيازة فرانسيس الاول ملك فرنسا ومن المؤكد ان عائلة جيوكوندو لم تتخل عن رائعة ليوناردو بهذه السهولة ان اللوحة الاكثر شهرة في العالم التي استنسخت اكثر من اية لوحة اخرى في التاريخ هي في الاغلب ودون ريب ليست لوحة الموناليزا اذن اين لوحة المراة التي لم ينته ليوناردو من رسمها في منتصف القرن الثامن عشر احضرت لوحة الموناليزا الاصلية واخذت الى بيت فخم لرجل نبيل في مدينة” سوفرست “ قبيل الحرب العالمية الاولى اكتشفها خبير في التذوق الفني اشتراها مقابل بضعة جنيهات واخذها الى مرسمة في جزيرة” دورف “
ومن هنا اصبحت معروفة بموناليزا جزيرة دورف وكانت اكبر من لوحة متحف اللوفر والاهم من ذلك انها لم تكن مكتملة حيث لم يكن في المنظر الخلفي سوى لمسات خفيفة وقد تركت لدى الخبير انطباعا قويا اذ كانت الفتاة اصغر واجمل من موناليزا متحف اللوفر وشعر بليكر بان الموناليزا الجديدة تتوافق بشكل دقيق مع وصف ماساري كاتب سيرة ليوناردو اكثر من لوحة متحف اللوفر وهناك نقطة اساسية اخرى يبدو انها ترقى فوق كل شئ وهي ان لوحة بليكر هي موناليزا ليوناردو فقد شاهدها الرسام الكبير رافائيل في مرسم ليوناردو حوالي العام 1504 وعمل لها رسما تخطيطيا حيث ترى منها عمودين اغريقيين في كل جانب هذه الاعمدة يمكن ان تراها في موناليزا جزيرة دورف ولا يمكن ان تراها في لوحة متحف اللوفر.
ولقد اتفق الكثير من خبراء الفن ان موناليزا جزيرة دورف هي العمل الاكثر جمالا وروعة من لوحة متحف اللوفر، واذا لم تكن سيدة متحف اللوفر هي ليزا دل جيوكوندو التي تخص ليوناردو فمن تكون اذن؟.

Post a Comment