الحوسبة السحابية، مفهومها ، خدامتها

Wednesday, February 13, 2013

الحوسبة السحابية، مفهومها ، خدامتها




الحوسبة السحابية (بالإنجليزية: Cloud computing) هي مصطلح يشير الي المصادر والأنظمة الحاسوبية المتوافرة تحت الطلب عبر الشبكة والتي تستطيع توفير عدد من الخدمات الحاسوبية المتكاملة دون التقيد بالموارد المحلية بهدف التيسير على المستخدم وتشمل تلك الموارد مساحة لتخذين البيانات والنسخ الاحتياطي والمزامنة الذاتية كما تشمل قدرات معالجة برمجية وجدولة للمهام ودفع البريد الإلكتروني والطباعة عن بعد، ويستطيع المستخدم عند اتصاله بالشبكة التحكم في هذه الموارد عن طريق واجهة برمجية بسيطة تُبَسِّطُ وتتجاهل الكثير من التفاصيل والعمليات الداخلية.
 إلى أين تقودنا الحوسبة السحابية في 2013؟
غم أن البعض قد تخوف من أن تسهم الحوسبة السحابية في تضاؤل دور أقسام تقنية المعلومات، إلا أن العكس هو ما حدث. حيث ينظر الآن إلى قدرة هذه التقنية على التطور كميزة إستراتيجية وتنافسية، وسوف تحظى الشركات التي تنجح في إحداث هذا التطور بمكانة متقدمة لاحقا.
بقلم : جو ماكيندريك / ترجمة: محمد البلواني

تطالعنا بين الحين والآخر تنبؤات شتى يطلقها المحللون حول الآثار المستقبلية للحوسبة السحابية على العالم خلال السنوات الآتية، لكننا نود هنا أن نطرح بعض الأفكار الجديدة ذات العلاقة بتوجهات نتوقع ظهورها في الفترة المقبلة. ربما أنكم لن تلحظوا بالضرورة وجود مثل هذه التوجهات في وقتنا الحاضر، غير أنها تعرض تصورات مثيرة للاهتمام لما قد تقودنا إليه الحوسبة السحابية غدا.

1. تزايد اعتماد الشركات غير التقنية على الحوسبة السحابية في أعمالها:

رغم أن كثيرا من مسؤولي تقنية المعلومات ما زالوا ينكرون تحول شركاتهم إلى استخدام الحوسبة السحابية، إلا أن الفروق تتضاءل شيئا فشيئا بين مزودي هذه الخدمة ومستخدميها. فمعظم الشركات تتجه حاليا إلى اعتماد الحوسبة السحابية، سواء من خلال توفيرها للآخرين أو استخدامها ذاتيا. وهذا ينطبق في الواقع على جميع المؤسسات: بدءا من شركات تصنيع الطائرات وحتى المخابز.

2. تنامي عدد الشركات المحوسبة سحابيا بالكامل وازدهارها:

سنلحظ في الفترة المقبلة نموا أكبر في الشركات الناشئة وتقلصا في عملياتها الميدانية- في ظل انعدام الإمكانات المحلية - بحيث ستكون أعمال هذه الشركات بسيطة للغاية ومتاحة فقط عبر الحوسبة السحابية. كما سينشأ نظام اقتصادي جديد بالتزامن مع احتلال تلك الشركات الجديدة المرتكزة على خدمة الحوسبة السحابية لمكانة متقدمة في مجالاتها. وهذا أمر مؤكد الحدوث، بالنظر إلى المعدلات المرتفعة للبطالة- في حين سيسارع أصحاب المهن المختلفة، والذين يعانون خيبة الأمل في تحقيق طموحاتهم، إلى تبني المصادر التي توفرها شبكة الانترنت وواجهات برمجة التطبيقات والخدمات المتاحة حاليا لبناء مستقبلهم.

3. ظهور القوى العاملة بواسطة الحوسبة السحابية:


بالإضافة إلى الشركات التي تستخدم الحوسبة السحابية بالكامل، ستكثر القوى العاملة المعتمدة على هذه الخدمة. ويوجد هناك بالفعل العديد ممن يمارسون عملهم من منازلهم أو من المقاهي أو المكاتب البعيدة في أنحاء العالم. وبفضل ما نشهده من تطور تقني، أصبحت مخرجات العمل ذاتها ترسل أو تستلم عبر الانترنت- وهو ما يطلق عليه "الاستعانة بالمصادر الخارجية". كما أصبحت متاجر تجزئة عديدة تستعين بهذه المصادر من أجل تحليل أنماط زيارة زبائنها، وتقوم وكالات الإعلانات والتسويق باستخدامها أيضا في استكشاف رغبات الفئات المستهدفة من المستهلكين وإجراء عمليات بحث بواسطة الكلمات المفتاحية والكتابة والتحرير ووسم الصور.


ما هو مستقبل الحوسبة السحابية؟

كل شيء! المستقبل للحوسبة السحابية بكل تأكيد. ربما ليس بعد عام، ولا عامين، ولا خمسة أو حتى عشرة. لكننا سنصل إلى النقطة التي ستتحول فيها جميع أنظمة التشغيل إلى أنظمة سحابية مشابهة لنظام Google Chrome OS. غوغل بدأت في هذا الخط مبكرة، وستتبعها بقية الشركات، وهذه ليست نبوءة لكن استقراء للواقع. ستتحول جميع أنظمة التشغيل إلى أنظمة تعتمد على السحابة بشكل كامل أو شبه كامل. ستصل إلى مرحلة تسمح لك بتشغيل جميع تطبيقاتك عبر الويب، وحتى أضخم الألعاب. فتقنيات الحوسبة السحابية تتطور بسرعة، وتطبيقات الويب تتطور بسرعة، وسرعات الانترنت تتحسن بسرعة. وقريباً، ستطغى السحابة على كل شيء، وربما أقرب مما نتصور.


Post a Comment

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية

يمكنك مشاركة الموضوع على الواتساب من هاتفك المحمول فقط

اكتب كلمة البحث واضغط إنتري