شاب كان يحقد على صديقة الناجح المتفوق عليه واراد ان ينقتم منه فنظر ماذا فعل..!
هذه القصة لشابين في أول العشرين من العمر الأول وائل و يتصف بالذكاء لكنه يفقد
القدرة المالية و الثاني محمد عكس الأول و لكنه كان يحصل على أي شيء يريده
بفضل المال حتى و لو كان يتطلب قدرا كبيرا من الذكاء ، كان الصديقين يدرسان
سويا هندسة الكمبيوتر و بعد أن أنهيا الدراسة نجح وائل بعلامات ممتارة و كافأته
الجامعة بمنحه و ظيفة في شركة كبيرة و قد حصل محمد على الوظيفة بفضل المال
و كان محمد يحمل شيء من الحقد و الغيرة من صديقه وائل بسببب تفوقه عليه دائما
في الدراسة والعمل و كان يفكر دائما بالطريقة التي ينتقم فيها منه ولكنه يخفق دائما
في ايجادها و طبعا بسبب قلة ذكائه الى أن جاء ذلك اليوم الذي رأى فيه محمد بريق
الحب في عيني وائل و سأله و لكن وائل نكر بشدة لأنه كان يشعر بالحقد و الغيرة في
قلب صديقه فقرر عدم اعلامه بحبه خوفا على حبيبته التي كانت كل ما لديه في هذه
الحياة و في يوم من الأيام جاءت هذه الحبيبة الى مكان عمل الصديقين لكي ترى وائل
و كانت في عينيها العديد من كلمات الحب و راّها محمد و عرف أنها حبيبة صديقه
وائل فقرر أن ينتقم من وائل بحبيته و راقبها ليعرف من هي و هنا كانت المفاجأة
عندما علم أن الحبيبة ابنة المدير في العمل و قال لنفسه ما الذي جعل هذه الفتاة تغرم
بشاب ليس لديه الا ما يعيش منه و من هذه الفترة بدء الصديق الخائن يرسل الى الحبية
رسائل يكتب فيها أن غرام وائل لها مزيفا و هو لا يحبها بل يحب أموالها و أموال أبيها
و المرسل فاعل خير أي فاعل خير هذا يريد أن يفرق بين قلبين صادقين و المهم أن
الفتاة في أول الأمر لم تصدق هذا الكلام الا أن هذه الرسائل أصبحت تأتي اليها بكثرة
و تغيرت معاملتها للحبيب وائل و سألها عن سبب هذا التغيير المفاجئ و لكنه كانت
تقول له دائما لا شيء الى أن أتى اليوم الذي طلبت منه أن يفترقا و لم تقل له ما السبب
و وافق على طلبها من شدة حبه لها و لكنه أصبح بعد ذلك كالسجين المظلوم الذي لا
يعرف سبب سجنه من شدة حزنه عليها و بعد سنة من حدوث ذلك تقريبا مرض محمد
مرضا شديدا و أصبح بحاجة الى كلية و كانت زمرة دمه موافقة لزمرة دم وائل و قرر
صديقه المخلص أن يتبرع له بكلوته و بالفعل تم ذلك و عندما عرف محمد بأن صديقه
الذي خانه تبرع له بكليته اخذ الندم يملأ قلبه و روحه و قرر أن بعترف لوائل بفعلته
الحمقاء التي فرق بها بين قلبين صادقين لم يعرفا الخيانة في حياتهما و لو أنه لم يعترف
كان أفضل فعندما علم وائل بذلك وقع في غيبوبة و لم يصحى منها الا عندما ارتفعت
روحه مع الحب الصادق الى السماء و عندما علمت الحبيبة بذلك التي لم تنسى حبيبها
للحظة واحدة أصبحت حالتها لا توصف من الحزن الشديد الذي أصابها فأصبحت لا
تأكل و لا تنام الى أن لحقت روحها بروح الحبيب حيث لا عدو و لا حاقد في السماء
ليكملا حبهما الصادق و محمد الذي كان الندم يأكل جسده و تمنى لو يمت لأنه يظن
أنه سوف يرتاح انه لن يرتاح و لم يرتاح مهما فعل بسبب فعلته الحمقاء
احذر من عدوك مره ومن صديقك الف مره

Post a Comment