العلاج بالابر الصينية ، أسلوب العلاج ، طريقة استخدامها

Thursday, February 21, 2013

العلاج بالابر الصينية ، أسلوب العلاج ، طريقة استخدامها



ما هي الابر الصينية ولم سميّت بهذا الاسم ؟

الإبر الصينية هي إبر رفيعة جداً تغرز في اماكن محددة من الجسم لعلاج بعض الامراض او الوقاية منها .

والصينيون هم اول من استعمل الإبر للعلاج وكان ذلك منذ اكثر من الف عام .
ويعتقد الصينيون ان الابر تعمل على إعادة التوازن في الجسم ، وان الطاقة ( تسمى باللغة الصينية " تشي " ) تسير في مسارات متعددة مختلفة في جسم الانسان ، ولأسباب غير معروفة فإن بعض المسارات تصاب بخلل ما فيتأثر سريان الطاقة ، ويمكن إعادة التوازن بغرز الابر في مواضع معينة من هذه المسارات . وفي بداية الامر كان هناك حوالي 365 نقطة متفرقة في الجسم لغرز الابر ، لكن عدد هذه النقاط زاد كثيراً مع تطور العلاج .

وتعتمد نتيجة العلاج على مكان غرز الإبرة و على الزاوية التي تغرز فيها ، ويحتاج الممارس الى تدريب عميق للوصول الى مستوى معقول في الممارسة .
وبالإمكان استبدال الابر في بعض الاحيان بالضغط المباشر على النقاط المحددة ، ويمكن احياناً استعمال تيار كهربائي رفيع لزيادة التأثير العلاجي .
وعادة لا توضع اية مادة كيميائية على الإبر قبل غرزها وانما يكتفي بتأثيرها المباشر على النقاط المحددة من المسارات .

ما هي الحالات التي تستعمل فيها الأبر الصينية ؟

استعملت الابر الصينية بنجاح في علاج الآلام وخاصة المزمنة منها ، وامكن في كثير من الاحيان الإستغناء عن المسكناة التي يمكن ان تسبب الكثير من الآثار الجانبية .

وقد أجريت الكثير من الدراسات لإثبات فعالية الابر الصينية في علاج الألم ، وأظهرت النتائج ان الذين عولجوا بالإبر الصينية قلّت آلامهم بنسب ذات دلالة إحصائية عالية .
والآن تستعمل الابر الصينية لعلاج آلام الظهر والرقبة ، و لعلاج الصداع و الصداع النصفي و لتخفيف آلام الولادة او ما يسمى الولادة دون الم ، ولتخفيف آلام المفاصل و تشنج العضلات .

وتستعمل الابر الصينية كذلك للمساعدة في علاج الادمان والاقلاع عن التدخين و تخفيف الوزن ، كما انها مفيدة في علاج التوتر و القلق و الاكتئاب . ولها دور فعال في تخفيف الغثيان وخاصة المصاحب للحمل عندما يكون هناك حذر من استعمال الادوية المضادة للغثنيان .

تختلف مدة العلاج اللازمة وعدد الجلسات من شخص لآخر وعادة تحتاج المشكلات المزمنة لعدد اكبر من الجلسات قد تصل الى ثلاثة اسبوعياً ولمدة طويلة قد تصل الى عدة اشهر .
اما للوقاية من الامراض ولتحسين الصحة النفسية فإن اربع جلسات في السنة تكفي للوفاء بالغرض .


الحالات التي لا يمكن فيها استعمال الإبر الصينية :

هناك بعض الامراض لا يمكن معها استعمال الإبر الصينية و ذلك مثل :
الامراض الناتجة عن خلل في الغدد ، او الامراض المعدية و الطفيلية ، او في حالات الفشل العضوي مثل هبوط القلب و الفشل الكلوي و تليف الكبد ، و الامراض النفسية الشديدة مثل الفصام و الهوس ، وأخيراً الامراض التي تحتاج لتدخل جراحي .

الآثار الجانبية للعلاج بالابر الصينية :

ليس هناك آثار جانبية خطيرة للعلاج بالإبر الصينية وخاصة مع استعمال الابر الحديثة التي تستعمل لمرة واحدة فقط وبذلك حدت من العدوى بالأمراض الناتجة عن عدم كفاية التعقيم بعد كل استعمال .

هل يعتمد التأثير العلاجي للإبر الصينية على الاقتناع النفسي وهل هناك امور لا بد منها لحصول التأثير العلاجي ؟

لا يعتبر الاقتناع بالعلاج عاملاً في حدوث التأثير العلاجي فقد اجريت الدراسات على الحيوانات التي استفادة من العلاج بالابر الصينية على الرغم من انها لا تعي ماهية العلاج .

هناك امور ينصح بها قبل و بعد الجلسات العلاجية ومنها :
• تجنب اكل الوجبات الدسمة قبل أو بعد الجلسة العلاجية مباشرة .
• تجنب القيام بمجهود عضلي كبير او ممارسة الجنس او شرب الكحول لمدة ست ساعات بعد الجلسة .
• تنظيم الوقت بحيث يمكن للمتعالج أخذ قسط من الراحة بعد الجلسة وخاصة من الاعمال التي تتطلب التركيز الذهني .
• الاستمرار بأخذ العلاجات و الادوية الموصوفة بواسطة الطبيب .
• عمل مفكرة للاستجابة للجلسات العلاجية واطلاع المعالج عليها لمعرفة مدى الاستجابة للعلاج ودرجة التقدم به.

هل العلاج بالأبر الصينية معترف به الان كوسيلة من وسائل العلاج ؟

اعتُرف بالابر الصينية في الدول الغربية منذ حوالي مائة عام وبدأ ينتشر في مراكز مختلفة وصارت له جمعيات ومراكز معروفة للتدريب و لإعطاء الرخص بالممارسة ، وبدأ الآن ينتشر في المملكة العربية السعودية وفي العالم العربي ، غير ان نسبة المعالجين المرخصين لا يزال قليلاً ومحدوداً .
 أسلوب العلاج

*اتجاهك لهذا النوع من الدراسة هل هو نابع من حبك للطب الصيني؟ أم هو بحث عن مجال جديد في عالم الطب؟

أحببت العلاج بالطب الصيني من خلال دراستي في أميركا، ومن النتائج المذهلة في العلاج والشفاء، فأسلوب العلاج في الطب الصيني يختلف من طبيب لآخر من حيث تشخيصه وأسلوبه في العلاج، وهذا بالتالي يؤثر على النتائج التي يحققها في شفاء المريض، فيوجد كثير من الحالات استخدم فيها الطب الصيني ولم يعطي نتائج، وهذا ليس فشل العلاج بالطب الصيني، لكنه عدم قدرة من المعالج بالطب الصيني في تحقيق الشفاء للمريض بسبب تقدير العلاج الخاطئ، واستخدامه على المريض، حيث إن العلاج بالطب الصيني يعتمد على قدرة ومهارة وأسلوب المعالج للمريض من استخدام الإبر الصينية والأعشاب.

* ما هي الإبر الصينية ومم تصنع؟

الإبر الصينية لا تحتوي على علاج وليس بها دواء، وإنما توضع على أماكن مخصصة نقاط في جسم الإنسان، يتم تحديدها عن طريق الطبيب المعالج ومصنوعة من الاستانلس ستيل، ويوجد بعض الإبر الصينية من الذهب أو الفضة، ولكن الغالب الاستانلس ستيل وتختلف هذه الإبرة من جهة الطول وليس الحجم.

*كيف تتم معالجة الجسم من خلال الإبر الصينية أو الآلية التي يتم من خلالها الشفاء للمريض.

عند الوخز بالإبر الصينية عبر نقاط مسارات الطاقة في جسم الإنسان؛ تقوم هذه الإبر في إزالة انسداد مجرى الطاقة، واستعادة التوازن وتدفق الطاقة عبر مساراتها، ويعتقد أن الوخز بالإبر يجعل الجسم يطلق الأندورفينات داخله، وهذا ما يفسر الراحة من الألم التي يشعر بها المريض، كذلك تحفيز خلايا المخ على إطلاق مادة السيروتونين، وهي مادة كيميائية تجعل الإنسان يشعر بالهدوء والسكينة، عن طريق المحافظة على الأعضاء الداخلية بشكل متوازن ومنظم، عن طريق توازن الأحماض في الدم وإفرازات الغدد الصماء، وتنظيم ضربات القلب ومعدل التنفس ودرجة حرارة الجسم وحركة الأمعاء والنوم والشهية وقوة العضلات.


Post a Comment

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية

يمكنك مشاركة الموضوع على الواتساب من هاتفك المحمول فقط

اكتب كلمة البحث واضغط إنتري