مفهوم القلق الامتحانى ،أسباب القلق الامتحانى

Monday, March 11, 2013

مفهوم القلق الامتحانى ،أسباب القلق الامتحانى





 مفهوم القلق الامتحاني

حالة نفسية انفعالية قد تمر بها وتصاحبها ردود فعل نفسية وجسمية غير معتادة نتيجة لتوقعك للفشل في الامتحان أو سوء الأداء فيه أو الخوف من الرسوب ومن ردود فعل الأهل أو تضعف ثقتك بنفسك أو لرغبتك في التفوق على الآخرين أو ربما لمعوقات صحية

القلق أمر طبيعي لا داع للخوف منه مطلقا بل ينبغي عليك استثماره في الدراسة والمذاكرة وجعله قوة دافعة للتحصيل والانجاز وبذل الجهود والنشاط... ليتم إرضاء حاجة قوية عندك هي حاجتك إلى النجاح والتفوق واثبات الذات وتحقيق الطموحات.

أما إذا كان هناك كثير من القلق والتوتر لدرجة يمكن أن تؤدي إلى إعاقة تفكيرك فهذا أمر مبالغ فيه وعليك معالجته والتخلص منه وكلما بدأالعلاج مبكرا كانت النتائج أفضل واختفت المشكلة على نحو أسرع.


حدد كل من ماندكر و ساراسون قلق الامتحان بأنه حالة إحساس الفرد بانعدام الراحة النفسية وتوقع حدوث العقاب الذي يصاحبه شعور بفقدان الفائدة و رغبة في الهروب من الموقف الامتحاني مع زيادة في ردود الأفعال الجسيمة ، في حين حدد سبلينجر مفهوم القلق الامتحاني بأنه حالة انفعالية تجاه الضغوط النفسية الناتجة عن المواقف التقويمية ".

فقلق الامتحان نفسية انفعالية قد نمر بها و تصاحبها ردود فعل نفسية و جسمية غير معتادة نتيجة لتوقعنا الفشل من أداء اختبار وما يصاحب هذه الحالة من إضطرابات لدينا في النواحي العاطفية و المعرفية و الفسيولوجية ، بالإضافة إلى توقع الفشل في الامتحان أو سوء الأداء فيه أو الخوف من الرسوب و من ردود فعل الأهل أو ضعف الثقة بالنفس أو ربما للرغبة في التفوق على الآخرين أو ربما لمعوقات صحية .

وهناك حد أدنى من قلق الامتحان وهو أمر طبيعي لا داع للخوف منه بل ينبغي استثماره في الدراسة و المذاكرة و جعله قوة دافعة للتحصيل و الإنجاز و بذل الجهد و النشاط وفي ذلك يقول أسامة راتب :
"عندما يبلغ مستوى القلق حداً معيناً معتدلاً أو متوسطاً فإنه يعد دافعاً للأداء الجيد"
كما يشير إلى ذلك إياد ملحم في كتاب امتحانات بلا خوف لبيت أروين عندما قال :إن القلق مؤشر يجعلك تدرك أن شيء ما يهدد حياتك أو سعادتك وبدون ذلك المؤشر سوف لن تتحفز لتجنب المخاطر أو مدافعتها .
تعريف قلق الامتحان


وردت تعاريف كثيرة لقلق الامتحان في أماكن و دراسات عدة تناولت هذا النوع من القلق ومنها :
عرّفه سارسون و سبلينجر بأنه :" شكل من أشكال سمات الشخصية أن الحالة الانفعالية هي المسؤولة عنه"
وعرّفه واين أنه :
"نموذج التداخل حيث يولد استجابات غير مناسبة نحو الواجبات والمهام داخل موقف الامتحان ، مثلاً الانشغال بالنجاح أو التفكير بترك المدرسة و هذا الانشغال بدوره يتداخل مع الاستجابات المناسبة للواجب و الضرورية للأداء الجيد في الامتحان "

أما هواري فقد اعتبر القلق الامتحاني :
"متغير من المتغيرات التي تؤثر في تحصيل الطلاب وفي سلوكهم الدراسي بصيغة عامة ".
ويعرفه الريحاني :
"هو حالة نفسية أو ظاهرة انفعالية يمر فيها الطالب خلال الاختبار ، و تنشأ عن تخوفه من الفشل أو الرسوب في الاختبار أو تخوفه من عدم الحصول على نتيجة مرضية له و لتوقعات الآخرين منه و قد تؤثر هذه الحالة النفسية على العمليات العقلية كالانتباه و التركيز و التفكير و التذكر "
أسباب القلق الامتحاني


نتيجة لكون أي امتحان أو اختبار يجتازه الإنسان سوف يقرر مصيره في جانب معين من جوانب حياته ، مثل النجاح في الدراسة ، القبول في وظيفة معينة و غيرها......
فإن هذه الامتحانات تحظى لدى البعض بهالة من الإثارة و التضخيم و التهويل وذلك يعود إلى أسباب عده :
تعود إلى طبيعة الفرد الممتحن ، نظام الامتحان ، مدى أهمية النتيجة في حياة الفرد والتضخيم الإعلامي .

فمن الأسباب العائدة للفرد :
" شعوره بأن الامتحان موقف صعب يتحدى إمكاناته و قدراته وهو غير قادر على اجتيازه أو مواجهته و التنبؤ المسبق بمستوى تقييمه من الآخرين و الذي قد يتوقعه ( التقدير السلبي ).
ومن هذه الأسباب بالنسبة للطالب :
أ‌- اعتقاده بأنه قد نسي ما قد درسه و تعلمه خلال العام الدراسي .
ب‌- نوعية الأسئلة و صعوبتها .
ت‌- عدم الاستعداد و التهيؤ الكافي للامتحان .
ث‌- قلة الثقة بالنفس .
ج‌- ضيق وقت الامتحان .
ح‌- التنافس مع أحد الزملاء و الرغبة القوية في التفوق عليه "
ومن الأمور المؤدية لإثارة قلق الامتحان مبالغة وسائل الإعلام بقضية الامتحانات و خاصة في بلادنا ، مما ينتقل أثره إلى نفسية الطالب فيصيبه ذلك بالخوف و الذعر و القلق و يتصور أن الامتحان عبارة عن موقف رهيب و مفزع .
بالإضافة إلى ما يقوم به بعض الأهالي من سلوكيات يظنون أنها نافعة وناجحة ولكنها تؤدي إلى نتائج عكسية و سلبية على الطالب .
حيث يتبع بعض الأهل أسلوب المراقبة المشددة و الحرص الزائد على الطالب (حالة الإقامة الجبرية للطالب في المنزل ).

ومن الأمور السلبية المرتبطة بإثارة القلق ، اعتماد الطلاب على تعاطي المشروبات و المنبهات و المواد التي تدفعهم للسهر أكثر من اللازم وهي من الأمور الضارة صحياً و تربوياً ولذلك ينبغي تحاشيها بكل الطرق و الاعتماد على الراحة الجيدة.
والظروف الفيزيقية الجيدة كالإضاءة و الهدوء و الحرارة وما إلى ذلك مما يشجع على التركيز وعدم تشتت الانتباه (العيسوي ، 1995 ، ص95 ).


القلق الامتحاني والأداء المعرفي (التعلم):
خلصت البحوث العديدة التي أجريت حول القلق والتعلم إلى أن القلق يسهم في تشكيل مستوى التحصيل الذي يحرزه الطالب لكن الباحثين اختلفوا في تفسير نتائج بحوثهم فقد ذهب بعضهم إلى أن العلاقة بين القلق والتحصيل الدراسي مستقيمة وموجبة بمعنى أن القلق هنا يعتبر دافعاً يؤدي إلى مزيد من التحصيل .
ولكن بحوث أخرى انتهت إلى أن القلق المتوسط والمنخفض كحالة وكسمة يسهل التحصيل لأن القلق المرتفع عامل تفكك وتصدع في شخصية الطلاب يشتت طاقتهم الجسمية والنفسية والمعرفية خاصة في مواقف الاختبارات .
وهناك تفسير نظريات لتأثير القلق على التعلم .

1- التفسير النظري الأول :
تبناه مجموعة من علماء النفس في جامعة أيوا الأمريكية الذين نظروا إلى القلق باعتباره دافعا ًييسر التعلم فيما عرف بعد ذلك بأنه نظرية القلق الدافع التي تذهب إلى أن الإنسان يشعر في مواقف التعلم والأداء بالقلق وعدم الارتياح مما يدفعه إلى التعلم والتفكير وتحصيل العلم من أجل خفض القلق والعودة إلى حالة الاتزان .



Post a Comment

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية

يمكنك مشاركة الموضوع على الواتساب من هاتفك المحمول فقط

اكتب كلمة البحث واضغط إنتري