الانسان بأصغرية

Thursday, April 11, 2013

الانسان بأصغرية





إن الإنسان بأصغريه .




إن الإنسان بأصغريه (قلبه ولسانه) فإذا رزق الله عز وجل إنسانا قلبا حافظا ولسانا 

 لافظا فقد اختار له الخير. 

واللسان هو ترجمان القلب ، وقد كلفنا الله عز وجل أن نحافظ على استقامة قلوبنا 

واستقامة القلب مرتبطة باستقامة اللسان ، ففي الحديث الذي رواه الإمام أحمد : (( 

لا يستقيم إيمان عبد حتى يستقيم قلبه ، ولا يستقيم قلبه حتى يستقيم لسانه )) .


واللسان فيه من الكبائر مالا يحترس الكثير من الناس منه ، كبائر لا تنتهي .

وبالمقابل أيها الأخوة فإن ضبط المؤمن للسانه ومحافظته عليه وسيلة لضمان الجنة 

بإذن الله ، وهذا وعد رسول الله : (( من يضمن لى ما بين لحييه (يعني لسانه) وما 

بين رجليه (يعني فرجه) أضمن له الجنة ) أخرجه البخاري .








Post a Comment

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية

يمكنك مشاركة الموضوع على الواتساب من هاتفك المحمول فقط

اكتب كلمة البحث واضغط إنتري