كان للرشيد جاريه سمراء, ممشوقه القد, رقيقه اللفظ, ذات ادب جم.
تقول الشعر وتحفظ منه الكثير.وكانت تدعى خالصه. وكانت تكيد للشاعر أبى نواس, ويكيد لها, لأنها استاثرت دونه باهتمام الرشيد. فإذا حضرت خالصه المجلس, توجهت الأنظار اليها, وارهفت الاسماع لما تنطق به, وقل شأن أبى نواس.
لذلك اخذ يتحين الفرص ليقتص منها, وذات يوم اهداها الرشيد عقدا من اللؤلؤ, فاغتاظ أبو نواس, واستغل فرصه غيابها عن غرفتها وكتب على الباب بيت شعر يقول فيه:
لقد ضاع شعري عند بابكم كما ضاع الدرٌ على خالصه
وجاءت خالصه وقرات البيت, فأخذت تبكى وتصيح وانطلقت الى الرشيد مولوله, ومناديه بالويل والثبور وعظائم الامور, فأدرك أبو نواس ان الانتقام سيكون شديدا. فأسرع الى بيت الشعر ومحا ذنب العين من كلمتى ضاع, فأصبح البيت يقول:
لقد ضاء شعري على بابكم كما ضاء درٌ على خالصه
وجاء الرشيد ليرى فوجد البيت بعد ان تم تعديله, فقال لها: إنه يمدحك بأحسن ما يكون المديح, فتأملت البيت متعجبه مندهشه, وعلمت انه قد صححه, فقالت: يا مولاى, لقد قلعت عيناه فأبصر!!
تقول الشعر وتحفظ منه الكثير.وكانت تدعى خالصه. وكانت تكيد للشاعر أبى نواس, ويكيد لها, لأنها استاثرت دونه باهتمام الرشيد. فإذا حضرت خالصه المجلس, توجهت الأنظار اليها, وارهفت الاسماع لما تنطق به, وقل شأن أبى نواس.
لذلك اخذ يتحين الفرص ليقتص منها, وذات يوم اهداها الرشيد عقدا من اللؤلؤ, فاغتاظ أبو نواس, واستغل فرصه غيابها عن غرفتها وكتب على الباب بيت شعر يقول فيه:
لقد ضاع شعري عند بابكم كما ضاع الدرٌ على خالصه
وجاءت خالصه وقرات البيت, فأخذت تبكى وتصيح وانطلقت الى الرشيد مولوله, ومناديه بالويل والثبور وعظائم الامور, فأدرك أبو نواس ان الانتقام سيكون شديدا. فأسرع الى بيت الشعر ومحا ذنب العين من كلمتى ضاع, فأصبح البيت يقول:
لقد ضاء شعري على بابكم كما ضاء درٌ على خالصه
وجاء الرشيد ليرى فوجد البيت بعد ان تم تعديله, فقال لها: إنه يمدحك بأحسن ما يكون المديح, فتأملت البيت متعجبه مندهشه, وعلمت انه قد صححه, فقالت: يا مولاى, لقد قلعت عيناه فأبصر!!

Post a Comment