الشبح الذى انقذ السفير البريطانى من الموت

Wednesday, September 11, 2013

الشبح الذى انقذ السفير البريطانى من الموت

هناك العديد من القصص الواقعية التى من شدة غرابتها قد لا يصدقها عقل أو يقتنع بها قارىء وقصتنا هذه من ضمن هذه القصص الواقعية والغريبة فى نفس الوقت فهى قصة حدثت للسفير البريطانى لورد دوفرين وهو من الرجال الإنجليز المعدودين والذين شغلوا العديد من المناصب فقد كان حاكما لكندا وكان نائبا للملك فى الهند وسفيرا لبلاده فى روما وموسكو وفرنسا وذلك فى أواخر القرن التاسع عشر ويرجع تاريخ هذه القصة إلى عام 1888 عندما دعاه أحد أصدقاؤه لقضاء يوم معه فى منزله الفخم فى ريف أيرلندا للتمتع بجمال الطبيعة حيث كان هذا البيت يطل على إحدى الغابات وذهب بالفعل دوفرين وقضى يوما جميلا مع صديقه حتى ان الوقت مرة بسرعة جدا لدرجة انهما لم يشعرا إلا ان حل الظلام وتأخر الوقت فكرر دوفرين المبيت مع صديقه فى هذا البيت ونام دوفرين فى إحدى حجرات البيت والتى كانت تطل شرفتها على جانب من الغابة المجاروة للبيت وفى وقت متأخر من الليل إستيقظ دوفرين على صوت أنين وهو لرجل فقام مفزوعا يبحث فى جنبات الغرفة ولكنها لم يجد احد ومع التركيز فى الصوت تأكد أنه يأتى من خارج الغرفة فخرج دوفرين فى شرفة الغرفة التى كانت تقع فى الدور الأرضى من المنزل فإذا برجل يخرج من بين الأشجار مترنحا وكأنه يعانى من سكرات الموت ويحمل على كتفيه وبين يديه ما يشبه الكفن فصاح فيه دوفرين بصوت عالى من أنت فل يجب عليه الرجل فصاح مرة أخرى أنت أيها الرجل هناك من أنت فرفع الرجل وجهه للشرفة ونظر لدوفرين فظهر وجهه بشكل قبيح جدا وكأنه متآكل وتكاد تظهر ملامحه بصعوبة ثم واصل سيره مرة أخرى ودخل بين الأشجار من جديد وبالرغم من ان الأرض كانت طرية من المياة وتكاد تكون طينية إلا أنه لم يظهر للرجل أى آثار أقدام ودخل دوفرين حجرته ولم ينام طوال الليل وفى الصباح سأل صديقه هل يوجد مقابر هنا بالقرب من المنزل فنظر له صاحبه بدهشة وقال له لا لما تسأل فقال له مجرد سؤال طرأ على ذهنى ثم إنصرف دوفرين ولكن ظل وجه ذلك الرجل فى مخيلة دوفرين فترة طويلة جدا ومرت الأيام والسنوات وفى عام 1898 أى بعد عشر سنوات كان دوفرين فى ذلك الوقت سفيرا لبريطانيا فى فرنسا وكان ذاهبا لإحدى الحفلات وهو والسكرتيرة الخاصة له وعندما كان فى طريقه للمصعد توقف فجأة فقد لاحظ أن عامل المصعد وهو داخل المصعد ينظر إليه بإبتسامة خبيثة ولكن ذلك مالم يكن الغريب فى الأمر ولكن الغريب أن وجه عامل المصعد يشبه كثيرا ذلك الوجه الذى شاهده دوفرين منذ عشر سنوات فى منزل صديقه فى أيرلندا فإرتعد دوفرين وتصبب عرقا وطلب من سكرتيرته أن يجلسا قليلا فى بهو الفندق حتى يهدأ وأثناء جلوسهما سمع صوت إرتطام قوى جدا وصراخ شديد فاذا بأحد المسئولين فى الفندق يجرى ناحية حجرة المدير فقام وراؤه دوفرين فأخبر المسئول المدير بأن كابل المصعد قد قطع بشكل غريب وسقط المصعد من الدور الخامس على الأرض وبدون تردد سأل دوفرين المدير عن عامل المصعد فقال له لم يكن موجودا الليلة لظروف طارئة ولم يكن هناك عامل داخل المصعد أساسا

Post a Comment

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية

يمكنك مشاركة الموضوع على الواتساب من هاتفك المحمول فقط

اكتب كلمة البحث واضغط إنتري