دأبت شركة الاتصالات الأمريكية "أفايا" على دفع أكثر من 100 ألف دولار كراتب سنوي لأنطوني أرماتيس، ولقرابة خمسة أعوام قبل أن تتدارك الخطأ وتكتشف أن الموظف ليس ضمن العاملين لديها.
وكانت الشركة قد استأجرت خدمات أرماتيس عام 2002، براتب يتجاوز 100 ألف دولار سنوياً، إلا أنه قرر في اللحظة الأخيرة رفض الوظيفة، وهو ما غفل عنه قسم الحسابات، الذي كان يقوم شهرياً بالدفع للموظف غير الموجود.

Post a Comment