اهمية الفحص الطبى قبل الزواج

Monday, March 18, 2013

اهمية الفحص الطبى قبل الزواج




 تتجلى ضرورة الفحص الطبي قبل الزواج في أنه يساعد بتفادي العديد من المشاكل التي يمكن أن تعترض الحياة الزوجية في بدايتها، ويتيح إمكانية الكشف عن بعض الأمراض التي يمكن أن تؤثر على الصحة الإنجابية وعلى السلامة الجسدية للزوجين.

ان الفحص الطبي للمقبلين على الزواج يجب أن يشمل عدة جوانب مرتبطة بالكشف عن مدى الإصابة ببعض الأمراض الوراثية أو المعدية وخاصة الأمراض المتنقلة جنسياً كالسيفيليس الذي يمكن علاجه إذا اكتشف في مراحله الأولى، وبعض الأمراض الخطيرة كالايدز التي تفرض اتباع قواعد الوقاية والحرص على عدم تنقل العدوى





ماهي الأمراض التي يتم الفحص لها في السعودية:
 - يشمل الفحص قبل الزواج أمراض الدم الوراثية الأكثر انتشاراً بالمملكة وهي مرض الأنيميا المنجلية والثلاسيميا فقط.
- الفحص الكشفي عن مرض فقر الدم المنجلي (SICKLE CELL SCREENING) .
- رحلان الهيموجلوبين (لكشف إعتلالات الهيموغلوبين مثل الثلاميا وفر الدم المنجلي وأمراض صبغت الدم والاخرى ) .
- الفحص الكشفي لإختلال سلاسل صبغة الهيموغلوبين (الثلاسيميا) عن طرق التحليل لعناصر الكبد وتقدير نسبة صبغة الهيموغلوبين A2&F، علماً أن الفحص يكشف الثلاسيميا من نوع بيتا، والأنيميا المنجلية بشكلٍ عالٍ، بينما هذا التحليل محدود الفائدة في الكشف بفاعلية عن الثلاسيميا الفا، كما أن الأطباء يعملون لقياس مستوى الحديد(الفريتين) إذا كان هناك اشتباه في فقر الدم الحديدي و الذي يتشابه في نتائجة المخبرية مع الثلاسيميا

لماذا على كل خاطب ومخطوبته القيام بفحص طبي قبل الزواج؟
إن الكثير من الأمراض الوراثية لا يوجد لها علاجٌ أو يصعب علاجها وهي ذات تكلفةٍ عاليةٍ، و قد تترتب على إجراءات العلاج سواءً بتناول الدواء طوال الحياة أو التغذية الخاصة أو نقل الدم بصفةٍ منتظمةٍ أو زرع الأعضاء، فإن الفحص قبل الزواج يشكل وسيلةً ملائمةً لمكافحة الأمراض الوراثية، ووسيلةً للوقاية وبأقل كلفةٍ مقارنةً بالفوائد الكبيرة التي تتحقق إذا ما تم حماية المجتمع من الأمراض الوراثية والتي يكلف علاجها مبالغ طائلة.

متى يجرى الفحص؟
بالنسبة للفحص الوراثي متى يجرى؟ كلما كان وقت الفحص مبكراً كان ذلك أفضل

ما هي الأمراض التي تؤثر على الزواج؟
هذا السؤال يقودنا إلى جميع الأمراض التي من الممكن أن تؤثر على الزواج وعلى قدرة أحد الزوجين في القيام بدوره بالشكل المطلوب، وهذه الأمراض أمراضٌ نفسيةٌ إجتماعيةٌ وعضوية، فعلى سبيل المثال الشخص الذي لديه إصابةٌ في العمود الفقري وهو مقعدٌ قد لا يستطيع أن يودي حقوقه الزوجية بشكلٍ جيدٍ من دون مساعدةٍ طبيةٍ متخصصةٍ،كذلك الأشخاص المصابون بأمراضٍ في الأعضاء التناسلية أو أي مرضٍ عضوي أو نفسي آخر، و لذلك فحديث الرسول صلى الله عليه وسلم (تخيروا لنطفكم) من الناحية الطبية يشمل جميع الأمور الوراثية وغير الوراثية العضوية وغير العضوية، ولكن ما يهمنا في هذا الحديث هي الأمراض الوراثية التي يمكن تجنبها بإذن الله.

هل من الممكن تدارك المشاكل التي قد تكون في الجينات و إصلاحها قبل الزواج؟
 للأسف لا يمكن إصلاحها في الأشخاص الحاملين للمرض، إن كان ذلك قبل الزواج أو بعد الزواج، ولكن قد يكون السؤال الأهم كيف نتجنب حدوث المرض الوراثي لو كان كلا الزوجان حاملين للمرض؟
من الصعب التعميم في هذه المسألة و لكن لو تحدثنا عن أمراض الدم الوراثية فأنه للأسف لا يمكن إصلاح الأمر و إن كان هذا لا ينطبق على جميع الأمراض الوراثية، ولكن هناك أمورٌ يمكن القيام بها بعدأخذ رأي الشرع فيها، و هي عملية الكشف على الأجنة خلال الحمل و معرفة إذا ما كانت مصابةً أم لا و إذا علم أنها مصابةٌ فتسقط،ويمكن القيام بهذه التحاليل و الوصول للنتيجة في خلال الأشهر الثلاث  الأولى من الحمل، أما إذا لم يقر الشرع بهذا الأمر فإن الحل هو إجراء فحصٍ للبويضة الملقحة (و ذلك عن طريق زراعة الأنابيب) و معرفة إذا ما كانت البويضة الملقحة سليمةً أم مصابةً، وإذا كانت سليمةً فتغرس في الرحم، و إذا كانت مصابةً يتخلص منها، هذه الطريقة قد تكون هي الأقرب لمجتمعنا الإسلامي و لكنها تحتاج إلى مبالغٍ باهظةٍ و مختبراتٍ خاصةٍ.



Post a Comment

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية

يمكنك مشاركة الموضوع على الواتساب من هاتفك المحمول فقط

اكتب كلمة البحث واضغط إنتري